أنواع الأعشاب الطبيّة
يُقدّم هذا المقال دليلًا شاملًا عن أنواع الأعشاب الطبيّة وفوائدها الصحية
في عالم يتزايد فيه الاهتمام بالعودة إلى الطبيعة، تحتل الأعشاب الطبيّة مكانة مميزة كوسيلة فعّالة للعناية بالصحة بطرق طبيعيّة وآمنة فقد عُرفت هذه الأعشاب منذ القدم بخصائصها العلاجيّة، وكانت تُستخدم في مختلف الحضارات كعِلاجٍ شعبيّ يعتمد على التجربة والمعرفة المتوارثة واليوم، ومع تزايد الإقبال على الطب البديل، بات من المهم التعرّف على أنواع الأعشاب الطبيّة وفوائد كل منها في هذا المقال، نستعرض أبرز هذه الأعشاب واستخداماتها، مع الإشارة إلى ضرورة استخدامها بطريقة صحيحة.
عشبة البابونج
البابونج هي من الأعشاب الطبيّة الفعّالة في تقليل القلق وتعزيز الشعور بالإسترخاء، فهي تُستخدم للمُساعدة في التئام الجروح وتقليل الإلتهابات، والتورّم وتدعم فعاليته المُثبتة شعبية هذا العلاج العشبيّ، كما يُستخدم البابونج بشكلٍ شائع كمُضاد للأكسدة ومُضاد للميكروبات ومُضاد للإكتئاب والإلتهابات، علاوةً على أنه يُساعد في علاج هشاشة العظام في الركبة والتهاب القولون التقرحيّ، واضطرابات الجهاز الهضميّ.
الثوم
يتميّز الثوم بإحتوائه على العديد من الخصائص الطبيّة التي تجعله يُصنّف ضمن الأعشاب الطبيّة ومن أبرز فوائده أنه يحتوي على خصائص مُضادة للميكروبات ومنها الفيروسات والبكتيريا، بالإضافة إلى خصائص مُفيدة للقلب والسرطان ومُضادة للإلتهابات، وقد تلعب هذه الخصائص دورًا في خفض نسبة الكوليسترول وضغط الدم وتقليل احتماليّة الإصابة بالنوبات القلبيّة والسكتات الدماغيّة، بالإضافة إلى قدرته على مُحاربة السرطان والتقليل من الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المعدية.
الزنجبيل
يُستخدم الزنجبيل كعلاج للأمراض الشائعة مثل الغثيان والألم والقيء، للأشخاص الذين يخضعون للجراحة، الغثيان المُرتبط بالحركة أو الحمل، أو العلاج الكيميائيّ كما يُمكن أن يكون له فعاليّة في مُحاربة بعض أنواع السرطانات ويُعتبر الزنجبيل مُسكنًا فعّالاً للآلام حيث أنه يمتلك خصائص مُضادة للإلتهابات والأكسدة ويُساعد في تقليل الألم وزيادة الحركة لدى الأفراد الذين يُعانون من التهابات في المفاصل، وعلى الرغم من أنَّ الزنجبيل يُعتبر آمنًا عند تناوله عن طريق الفم كمُكمّل غذائيّ إلّا أنه يُمكن أن يتسبب ببعض الآثار الجانبيّة الخفيفة منها؛ الحموضة المعوية، الإسهال وعدم الراحة في البطن.
اليانسون
يُعتبر اليانسون من أكثر الأعشاب الطبيّة المُستخدمة في البُلدان العربيّة لأغراضٍ طبيّة وهو غنيّ بالعديد من العناصر الغذائيّة الضروريّة للجسم كالبروتينات والسُكريات والدهون والألياف والنشا ويُمكن استخراج الزيوت العطريّة منه، ومن أبرز فوائده أنه يُساعد في علاج انتفاخات البطن والمعدة وطرد الغازات الناتجة عنه، بالإضافة إلى تحسين قدرة الجهاز الهضمي على هضم المواد الدُهنيّة والدسمة وعلاج الكثير من الأمراض والمشاكل التي تتعلق بالجهاز الهضمي كالتهابات الحلق والشُعب الهوائيّة بالإضافة لمرض الربو ودوره الكبير في تنظيم ساعات النوم والتخلّص من الأرق للحصول على نوم هادئ.
الميراميّة
عشبة الميراميّة أو عشبة القصعين، هي عبارة عن عشبة تنمة وتنتشر في الجبال وغالبًا ما تُضاف أوراقها إلى الشاي، ومن أهم فوائد هذه العُشبة أنها تعمل على تطهير الجهاز الهضميّ من الجراثيم والإلتهابات المعوية المُختلفة، بالإضافة إلى تقوية الذاكرة وعلاج مرض الزهايمر، علاج مشاكل الفم والأسنان، إدرار البول والتخلّص من الغازات وتنظيم اضطرابات الدورة الشهريّة والتخفيف من الآلام الناتجة عنها.
الكركم
استُخدم الكركم لآلاف السنين في الطبخ والطب على حدٍ سواء، فهو يُعد من الأعشاب الطبيّة التي تمتلك خصائص قوية مُضادة للإلتهابات ومُضادة للأكسدة والميكروبات، ويُستخدم لعلاج العديد من الحالات منها الإلتهاب المُزمن، آلام المفاصل، مُتلازمة التمثيل الغذائي، القلق والإكتئاب، مشاكل في الجهاز الهضميّ، أمراض الكبد، وأمراض الجهاز التنفسيّ.
عشبة الإكناسيا
عشبة الإكناسيا، الإشنسا أو حشيشة القنفذ هي من الأعشاب الطبيّة الشائعة التي تمَّ استخدامها منذ فترة طويلة لعلاج مجموعة من الأمراض بما في ذلك الجروح، الحروق، الحبوب، والتهابات الحلق، والحمى، اضطرابات المعدة والقولون وآلام في الأسنان والتهابات المفاصل والسرطان، كما تُستخدم في الوقت الحاليّ بشكلٍ أساسيّ لعلاج نزلات البرد أو الوقاية منها وتعزيز التئام الجروح، ويُمكن تناول عشبة الإكناسيا على شكل شاي أو مُكمّل غذائيّ أو استخدامها موضعيًا، ويعتقد الكثير أن جذور نبات الإكناسيا لها تأثيرها الأقوى لكن لا يزال بالإمكان استخدام مُعظم أجزاء النباتات بما في ذلك الأوراق، البتلات، والجذور.