الماعز في حياتنا: فوائده وأنواعه
يتناول المقال الماعز في حياتنا كأحد أهم الحيوانات الأليفة والمفيدة للإنسان
الماعز ليس مجرد حيوان يعيش في المزارع والجبال، بل هو جزء مهم من حياة الإنسان منذ آلاف السنين. يتميز الماعز بقدرته على التكيّف في بيئات مختلفة، ويُعد مصدرًا غنيًا للحليب واللحم وحتى الصوف والجلد في هذا المقال، نأخذك في جولة للتعرّف على أنواع الماعز المختلفة، وفوائده الغذائيّة والإقتصاديّة، ودوره في الزراعة المستدامة، سواء كنت مهتمًا بتربية الماعز أو فقط ترغب في معرفة المزيد عن هذا الحيوان الذكي والمفيد، فستجد هنا كل ما تحتاج إليه من معلومات.
ما تودّ معرفته عن الماعز
الماعز هو نوع من أنواع الحيوانات الأليفة التي تشبه الأغنام، والماعز هو حيوان ذو شعر وقرون، ويعيش في المناطق الجبليّة والمناطق الريفيّة، ويتم استخدام الماعز للحصول على لحمها وحليبها، كما يُمكن تربيتها كحيوانات أليفة، وهي ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالأغنام، ويوجد عدد منها في أعداد مختلفة من حول العالم وجميعها تنحدر من سلالة الماعز البري الذي يُسمى (كابرا ايغاغروس).
ما هي أنواع الماعز؟
- الماعز المُدجّن:ينحدر هذا الماعز من سلالة الماعز البري، ويوجد منه حوالي 600 سلالة مختلفة تقريباً، ومن المُتوقّع أن الماعز البري قد دُجّنت قبل 10 آلاف سنة تقريباً في شرق الأناضول، وحالياً يوجد 700 مليون ماعز مُدجّن يعيش 20% منهم في شبه القارة الهنديّة.
- ماعز الألبين:نشأت ماعز الألبين في جبال الألب الفرنسيّة، ويوجد منها العديد من الألوان ما عدا اللون الأبيض والبني الفاتح، وتتميّز بشكلها ذات الوجه المستقيم، وأذانها المنتصبة، ويشتهر هذا النوع من الماعز بإنتاج الحليب بكميّات كبيرة.
- ماعز الأمانشا:تتميّز ماعز ألامانشا بأذنها الصغيرة وبوجها الطويل والمستقيم وأنفها المنحني، وتعدد ألوانها، وهي من السلالات المنتجة للحليب الذي يحتوي على نسبة عالية من الدهون والبروتين.
- ماعز القزم النيجيري:يعود أصول ماعز القدم النيجيري إلى غرب إفريقيا، وهي تتميّز بحجمها الصغير وأنف وأن مستقيمان، وشعر ناعم وقصير، كما أنها تتميّز بعدّة ألوان أو تأتي بمزيج من الألوان.
- ماعز السانين:نشأت ماعز السانين في سويسرا، وهي من أنواع الماعز المنتجة للحليب، ويكون حجمها من متوسط إلى كبير، حيث يبلغ وزنها 65 كيلو غرام، وتتميّز بلونها الأبيض وشعرها القصير.
- الماعز جولدن غيرنسي:نشأت الماعز جولدن غيرنسي في بريطانيا، نتيجة لتطوير بعض السلالات المحليّة ما بين عاميّة 1920 إلى عام 1950، وهي منتجة للحليب الغني بالدهون.
تربية الماعز
- اختبار الماعز: قبد البدء بتربية الماعز لا بد من تحديد الهدف الرئيسي وراء تربيتها، حيث يعتمد البعض إلى تربيتها إمّا للحصول على لحومها أو أليافها أو الحليب الذي تنتجه، بالإضافة إلى أنه يجب مُراعاة حجم الماعز الذي سيتم تربيته، وعند إختيار الماعز لا بد من إختيار الماعز ذات الصحة الجيّدة، ويمكن تحديد ذلك من خلال اعينها ومشيتها السريعة، وتنقلها بسهولة مع إعتدال ساقيها.
- بناء الحظيرة والسياج:كل ما تحتاج إليه لبناء حظيرة لتربية الماعز هو مكان جاف غير معرض لتيار هواء، ومن أفضل أنواع الحظيرة هي الحظيرة ذات الثلاثة جوانب فهي جيّدة للمناطق ذات المُناخ المعتدل، كما يجب إعداد مكان منفصل لعزل أي ماعز مريضة أو مُصابة فيه، كما تعد الأوساخ على أرضيّة الحظيرة هي بمثابة فراش لها، امّا بالسنبة لبناء السياج فلا بد من إعداد سياج قوي لمنع الماعز من التسلق أو الهروب، والجدير بالذكر أن الماعز يقوم بمضغ أي شيء يجده في طريقه، لذا يجب أن يكون السقف لمنزل الماعز مقاوماً للهروب والأكل.
- غذاء الماعز:يختلف الغذاء الذي يُمكن تقديمه للماعز بالإعتماد على نوع الماعز والمرحلة العمريّة التي يمر بها، وبشكل عام يحتاج الماعز إلى الأعلاف والتبن والحبول والمعادن وإلى مياه نظيفة يجب تجديدها بإستمرار، ومن المواد التي يجب توفيرها لتحقيق تلك الأغراض، حاويات تخزين العلف، وأوعية الطعام.
ما هي مُميزات الماعز؟
- يُسمى ذكر الماعز باسم التيس وأنثى الماعز باسم المعزاة، امّا صغير الماعز يُطلق عليه الجّدي.
- يُغطي جسد الماعز الشعر وبالتالي لا يحتاج إلى قصّه باستمرار.
- يوجد لذكور الماعز قرنان، وتُستخدم القرون للدفاع عن نفسها وتُشير القرون للأعلى.
- توجد ألوان مُتعدد من الماعز، الأحمر، الأسود، البُنّي، الأبيض.
- يمتلك الماعز ذيلاً قصيرًا ومُرتفعًا للأعلى.
- تمتلك الماعز غددًا للراحة أسفل ذيولها وهذا هو السبب الذي يجعل ذكور الماعز ذات رائحة سيئة وكريهة خاصًة في موسم التزاوج.
- يعيش الماعز في البيئات المُختلفة مثل الصحاري، الجبال، السهول.
- تُحب الماعز تناول أي شيء من الطعام حتى ولو لم يكن من ضمن مأكولاتها كما أنها تُفضّل أكل أوراق الشجر والأغصان والشُجيرات وغالبًا ما تقف على أرجلها الخلفيّة للوصول إلى قمم النباتات.