الزهايمر: كل ما تحتاج معرفته عن مرض فقدان الذاكرة التدريجي

يستعرض المقال مرض الزهايمر كأحد أشكال الخرف التدريجي، موضحًا أسبابه، مراحله، أعراضه، وطرق التعامل والعلاج الممكنة

تم النشر بواسطة : ضحى القيسي
آخر تحديث: 05/11/2025 11:39 AM
شارك المقالة: X Facebook Whatsapp
مرض الزهايمر

ما هو مرض الزهايمر؟

يُمكن تعريف مرض الزهايمر على أنه اضطراب عصبي تنكّسي خبيث يتسبب بتدهور وظيفيّ مُستمر مما يزيد أعراضه سوءًا مع مرور الوقت، فهو يُصيب أجزاء من الدماغ المسؤولة عن الأفكار، الذاكرة، اللغة ويُواجه مرضى الزهايمر صعوبة في تذكّر الأحداث التي حدثت مؤخرًا أو استحضار أسماء الأشخاص الذين يعرفونهم، فهو يُعد أحد أشهر أنواع الخرف أو ما يُشار له بفقدان الذاكرة فهو المسؤول عن ما يُقارب 70%-80% من حالات الخرف لدى الأشخاص الذين تجاوزوا سن 65 عامًا.

ما هي أعراض مرض الزهايمر ؟

  • فقدان التركيز واستهلاك وقت طويل للغاية في أداء النشاطات الذهنيّة.
  • ظهور أعراض الإكتئاب بوضوح وفقدان الرغبة في مُمارسة النشاطات المُفضلة.
  • نسيان أماكن الأشياء والأسماء المألوفة.
  • تراجع مستوى الأداء في العمل، ومُواجهة صعوبة في أداء أكثر من مُهمة في آنٍ واحد.
  • اضطرابات في سلوك مريض الزهايمر وشخصيته تشمل فقدان المهارات الإجتماعيّة كالتواصل مع الآخرين وما إلى ذلك.
  • كثرة النسيان ليُصبح شديدًا أكثر من قبل كأن ينسى تفاصيل الأحداث الحاضرة التي يعيشها والأحداث الشخصيّة اليوميّة بالإضافة إلى فقدان الوعي بالذات.
  • مواجهة صعوبة في التعرّف على أفراد العائلة والأصدقاء المُقرّبين.
  • تراجع المهارات اللغوية ومُواجهة صعوبة في القراءة والكتابة والتحدث بالإضافة إلى النطق الخاطئ للكلمات والتحدّث بجمل غير واضحة أو مفهومة.
  • عدم القدرة على التعرّف على أفراد العائلة.
  • الأنين والهمهمة والشخير.
  • النوم لساعاتٍ طويلة.

ما هي أسباب مرض الزهايمر؟

  • تزيد خطورة الإصابة بالمرض مع تقدّم العمر حيث أن أغلب المُصابين بهذا المرض تزيد أعمارهم عن 65 سنة.
  • تزيد خطوة الإصابة بالزهايمر في حال وجود تاريخ مرضي بالعائلة وجينات وراثيّة خاصّة من أقارب الدرجة الأولى.
  • عوامل أخرى مثل إصابات الرأس وصحة اللقلب والأمراض المُرتبطة به حيث تزيد خطوة الإصابة بمرض الزهايمر عند الأشخاص الذين يُعانون من حالات صحيّة تُسبب الضرر للقلب أو الأوعية الدموية مثل السكتات أو ارتفاع ضغط الدم ومرض السكريّ.
  • الإختلال المعرفي المُعتدل وهو عبارة عن ضعف في الذاكرة أو زيادة في مهارات التفكير الأخرى أكثر من المُعتاد بالنسبة إلى عمر الشخص، حيث أن المُصابين بالإختلال المعرفي مُعرضون بشكلٍ كبير لمخاطر الإصابة بالخرف.
الزهايمر

كيف يتم تشخيص مرض الزهايمر؟

1- التاريخ الطبّي

يجري الطبيب فحص بدني ويطرح بعض الأسئلة حول الحالة الصحيّة السابقة والحاليّة لمعرفة الأعراض وفي ما إذا كان هُناك أي مشاكل قد يُواجهها المريض في أداء المهام اليوميّة، بالإضافة إلى الحالات الطبيّة الأخرى التي يُعاتي منها المريض والأدوية التي يتناولها والتاريخ الشخصيّ مثل الحالة الإجتماعيّة وظروف المعيشة والتوظيف وأحداث الحياة المُهمة، معرفة ما إذا كان المريض يُعاني من مشكلة صحيّة نفسيّة مثل الإكتئاب، والتحقق من ردود الفعل والتنسيق وحركة العين والكلام والإحساس من خلال إجراء فحص عصبيّ.

2- فحص الحالة الذهنيّة

يعمل فحص الحالة الذهنيّة على اختبار الذاكرة ومهارات حل المشاكل ومدى الإتنتباه ومهارات العد، حيث أن ذلك سيُساعد الطبيب في اكتشاف فيما يزجد مشاكل في المناطق الدماغيّة المسؤولة عن الذاكرة أو التفكير أو التعلّم أو مهارات التخطيط.

3- البزل النخاعي

البزل القُطني أو البزل النُخاعيّ، هذا الإختبار يتحقق من وجود بروتينات تاو والأميلويد التي تُشكّل اللويحات والتشابكات التي تظهر في دماغ الشخص المُصاب بمرض الزهايمر عادةً.

4- اختبار عصبي نفسي

يتضمّن هذا الإختبار عدّة فحوصات لتقييم الذاكرة واللغة والإنتباه والقُدرة على التخطيط والإدراك والسلوك والشخصيّة والإستقرار العاطفيّ كما يُساعد في مراقبة مدى تقدّم مرض الزهايمر.

5- اختبارات تصوير الدماغ ومنها:

  • التصوير الطبقي المُحوسب

يكشف التصوير الطبقي المُحوسب عن التغييرات الملحوظة في بُنية أنسجة الدماغ التي تظهر في المراحل المُتقدمة من مرض الزهايمر بما في ذلك صغر حجم الدماغ، ضمور الدماغ، واتساع فجوات أنسجة الدماغ، وتضخّم حجرات الدماغ المليئة بالسوائل

  • التصوير بالرنين المغناطيسي

يُمكن أن يُظهر هذا التصوير أيضًا ضمور في الدماغ بالإضافة إلى أنه يُساعد في تحديد وجود السكتات الدماغيّة والأورام وتراكم السوائل في الدماغ والأضرار البنيويّة الأخرى التي قد تُصبب أعراض تشبه إلى حدٍ كبير أعراض الزهايمر.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي

هو نوع من التصوير بالرنين المغناطيسيّ الذي يُساعد في قياس نشاط منطقة مُعينة من الدماغ من خلال مُلاحظة تغيرات تدفق الدم ويُفيد في تحديد التغيرات الدماغيّة مع المراحل المُختلفة من مرض الزهايمر، فضلاً عن كونه يُستخدم في تقييم العلاج قبل ظهور الأعراض على الشخص.

الأسئلة الشائعة

ما الأعراض المبكرة لمرض الزهايمر؟
تبدأ عادةً بنسيان الأحداث القريبة، وصعوبة في تذكّر الأسماء أو الأماكن، وضعف في التركيز واتخاذ القرارات
هل يوجد علاج نهائي لمرض الزهايمر؟
لا يوجد علاج شافٍ حاليًا، لكن بعض الأدوية تساعد في إبطاء تدهور الذاكرة وتحسين الأعراض مؤقتًا
كيف يمكن التعامل مع مريض الزهايمر؟
بدعمه نفسيًا، وتوفير بيئة آمنة ومنظّمة، وتشجيعه على الأنشطة العقلية البسيطة، ومتابعة حالته الطبية بشكل دوري
شارك المقالة: X Facebook Whatsapp

ما رأيك بهذه المقالة؟

الأكثر قراءة

أنواع الخطوط العربيّة وأشكالها

ألعاب الذكاء والتفكير: كيف تُنمّي لعبة الشطرنج مهاراتك العقليّة

كل ما تودّ معرفته عن التماسيح

الملك عبدالله الثاني ابن الحُسين: ملك المملكة الأردنيّة الهاشميّة

ادعية لإستقبال شهر رمضان المُبارك

مدينة البتراء الأثريّة

قصة النبي صالح وقوم ثمود: دروس وعِبر خالدة عبر التاريخ

كيف تتعلّم الخط العربي؟

لعبة الكلمات المتقاطعة: طريقة ذكية لتحفيز الذهن والتفكير

كيفيّة العناية بالبشرة الدُهنيّة

مقالات ذات صِلة

مرض الثلاسيميا (Thalassemia) : كل ما تحتاج معرفته عن اضطراب الدم الوراثي

التليّف الكيسي: الأعراض المبكرة، طرق التشخيص، والعلاجات المُتاحة

التفوّل أو انحلال الدم الفولي: دليلك لفهم أسبابه وأعراضه

مرض ضمور العضلات: اضطراب تدريجي يصيب الجهاز العضلي

مقالات من تصنيف الأمراض الوراثيّة

الصحة

Qalam

كل ما تحتاج معرفته عن البهاق: الأسباب والأعراض والعلاج