فرائض وسُنن الصلاة

يقدّم المقال فرائض وسُنن الصلاة بطريقة مبسّطة، موضحًا الفرق بين الواجبات التي لا تصح الصلاة بدونها والسُنن التي يُثاب المسلم على أدائها

تم النشر بواسطة : ضحى القيسي
آخر تحديث: 02/11/2025 12:23 PM
شارك المقالة: X Facebook Whatsapp
الفرائض والسنن في الصلاة

الصلاة هي عمود الدين، وركنه المتين، وهي أعظم شعائر الإسلام بعد الشهادتين، فبها يرقى المؤمن في درجات القرب من ربّه، ويجد السكينة في قلبه، والنور في حياته، وقد فرضها الله عزّ وجلّ على نبيّه صلى الله عليه وسلم في رحلة الإسراء والمعراج دون واسطة، فدلّ ذلك على عظيم شأنها وجليل قدرها، والصلاة ليست مجرّد حركات وأقوال تُؤدى، بل هي عبادةٌ لها شروط وأركان وسُنن، لا تُقبل إلا بتحقّق فرائضها، ويكتمل فضلها بجمال سننها

ففرائض الصلاة هي الأعمال التي لا تصحّ الصلاة بدونها، وهي واجبة الأداء على كل مكلّف، كتكبيرة الإحرام، وقراءة الفاتحة، والركوع، والسجود، وغير ذلك مما بيّنه النبي ﷺ أما السُنن، فهي ما كان يفعله النبي عليه الصلاة والسلام بانتظام، وتزيد من الخشوع والكمال في الصلاة، كرفع اليدين عند التكبير، أو الدعاء بين السجدتين، وغيرها من الهيئات التي تزيّن الصلاة وتُظهر التأسّي بسنة الحبيب المصطفى.

الصلاة في الإسلام

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، قال الرَّسول -صلَّى الله عليه وسلَّم-: (بُنِيَ الإسْلَامُ علَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ، وإقَامِ الصَّلَاةِ، وإيتَاءِ الزَّكَاةِ، والحَجِّ، وصَوْمِ ، رَمَضَانَ) وهي واحدة من أهم العبادات على الإطلاق ولها مكانة مُميّزة تنفرد بها عن باقي العبادات فهي عماد الدّين وقوامُه الذي لا يقوم إلا به، وهي فريضة واجبة على كل مُسلم، بالغ، عاقل ذكرًا كان أو أُنثى وقد فُرضت الصلاة في مكة قبل هجرة النبي محمد إلى المدينة المنورة في السنة الثانية قبل الهجرة أثناء رحلة الإسراء والمعراج، وفي الإسلام تؤدى 5 مرات يوميًا فرضًا على كل مسلم بالغ عاقل سواء كان ذكرًا أم أنثى بالإضافة إلى صلوات تؤدى في مُناسبات مُختلفة مثل صلاة العيدين وصلاة الجنازة، وصلاة الإستسقاء وصلاة الكسوف.

فرائض الصلاة

1- النيّة

النيّة هي فرض من فرائض الصلاة استدلالاً بقول الله عزَّ وجَّل {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} واستدلالًا أيضًا بما أخرجه الإمام البُخاريّ في صحيح عن عمر بن الخطّاب -رضي الله عنه- عن النبيّ صلى الله عليه وسلَّم: (إنَّما الأعمال بالنيّات وإنما لكل أمرئٍ ما نوى)

2- تكبيرة الإحرام

تكبيرة الإحرام هي قول المُصلي لفظ "الله أكبر" تعظيمًا لله تعالى عند الإبتداء بالصلاة وتعني أنَّ الله أكبر من كل شيء فهو الأكبر من كل ما يراه الإنسان، وقد ورد عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-: (مِفتاحُ الصَّلاةِ الطُّهورُ وتحريمُها التَّكبيرُ وتحليلُها التَّسليمُ).

3- قراءة سورة الفاتحة

قال النبي محمد -صلى الله عليه وسلَّم:(لا صَلاةَ لِمَن لَمْ يَقْرَأْ بفاتِحَةِ الكِتابِ) وقد ذهب جمهور العُلماء من المالكيّة والشافعيّة والحنابلة إلى أنَّ قراءة سورة الفاتحة في كل ركعة هي فرض من فروض الصلاة فلو تركها المُصلّي مُتعمدًا في كل ركعة من الركعات بطلت الصلاة، ولا فارق إن كانت الصلاة فريضة أم نافلة أمّا إذا نسيها فيأتي بركعة عوضًا عن الركعة التي نسيَ فيها سورة الفاتحة أمّا الحنفية فقالوا إنَّ قراءة سورة الفاتحة في الصلاة هي ليست من الفروض وإنما هي من واجبات الصلاة أي أن الصلاة تصح دونها.

4- الركوع

الركوع في الصلاة يعني أن يحني المُصلّي ظهره بعد أن يقوم من قراءة الفاتحة حتى تنال راحتاه ركبتيه ويطمئن ظهره ويستوي والركوع هو فرض من فروض الصلاة فرضًا أو نفلاً جماعة أو مُنفردًا، قال -صلى الله عليه وسلم-: (لا تُجزِئُ صَلاةٌ لا يقيمُ الرَّجُلُ فيها صلبَه في الرُّكوعِ والسُّجودِ)، وكذلك القيام بعد الركوع، والجدير بالذكر أن الواجب في الركوع الإنحناء بحيث يُمكنه مس ركبتيه بيديه إذا كان وسطًا من الناس لا طويل اليدين ولا قصيرهُما وهذا المذهب عند جمهور المالكيّة، الشافعيّة، والحنابلة.

5- السجود والإعتدال بين السجدتين

السجود هو فرض من فرائض الصلاة المُتفق عليها بين العلماء فيُفترض على كل مُصلِّ أن يسجد مرتين في كل ركعةٍ، من ثم الإعتدال والطمأنينة، هذه الفرائض الأربعة مُتصلة ببعضها البعض اتصالاً وثيقًا، فقال جمهور العلماء من الشافعيّة والمالكيّة والحنابلة بفرضيّتها وخالفهم في ذلك الحنفيّة فقالوا إنّها من واجبات الصلاة وليست من فرائضها بحيث أن المُصلّي لو تركها لا تُبطل صلاته ولكنه يأثم، فعن عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت: (وكانَ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ، لَمْ يَسْجُدْ حتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا).

6- الطمأنينة

عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: (أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَّى، ورَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- في نَاحِيَةِ المَسْجِدِ، فَجَاءَ فَسَلَّمَ عليه، فَقَالَ له: ارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالَ: وعَلَيْكَ، ارْجِعْ فَصَلِّ فإنَّكَ لَمْ تُصَلِّ قَالَ في الثَّالِثَةِ: فأعْلِمْنِي، قَالَ: إذَا قُمْتَ إلى الصَّلَاةِ، فأسْبِغِ الوُضُوءَ، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ، فَكَبِّرْ واقْرَأْ بما تَيَسَّرَ معكَ مِنَ القُرْآنِ، ثُمَّ ارْكَعْ حتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا، ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ حتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حتَّى تَسْتَوِيَ وتَطْمَئِنَّ جَالِسًا، ثُمَّ اسْجُدْ حتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ارْفَعْ حتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا، ثُمَّ افْعَلْ ذلكَ في صَلَاتِكَ كُلِّهَا).

7- الجلوس والتشهّد الأخير

الجلوس الأخير للتشهّد والتسليم من الصلاة هو فرض من فروض الصلاة باتفاق المذاهب الأربعة، فعن عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- قال: (كانَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كما يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ فَكانَ يقولُ: التَّحِيَّاتُ المُبَارَكَاتُ، الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أيُّها النبيُّ ورَحْمَةُ اللهِ وبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وعلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَشْهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللَّهِ).

8- الصلاة على النبي-صلى الله عليه وسلَّم-

قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (قُولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما صَلَّيْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ علَى مُحَمَّدٍ وعلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كما بَارَكْتَ علَى إبْرَاهِيمَ وعلَى آلِ إبْرَاهِيمَ؛ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ).

9- التسليم

التسليم من الصلاة هي ركن وفرض من فرائض الصلاة، فعن عن عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: (كانَ يسلِّمُ عن يمينِه وعن شِمالِه حتَّى يُرَى بياضُ خدِّهِ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللَّهِ).

الصلاة

سنن الصلاة

1- دعاء الإستفتاح

هو دعاء لافتتاح الصلاة، ويكون بعد تكبيرة الإحرام وقبل قراءة سورة الفاتحة، وقد وردت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- عدة صيغ منها مارواه البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه-: (كانَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَسْكُتُ بيْنَ التَّكْبِيرِ وبيْنَ القِرَاءَةِ إسْكَاتَةً - قالَ أَحْسِبُهُ قالَ: هُنَيَّةً - فَقُلتُ: بأَبِي وأُمِّي يا رَسولَ اللَّهِ، إسْكَاتُكَ بيْنَ التَّكْبِيرِ والقِرَاءَةِ ما تَقُولُ؟ قالَ: أَقُولُ: اللَّهُمَّ بَاعِدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطَايَايَ، كما بَاعَدْتَ بيْنَ المَشْرِقِ والمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الخَطَايَا كما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللَّهُمَّ اغْسِلْ خَطَايَايَ بالمَاءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ) ومنه أنه -صلى الله عليه وسلم-: (كان إذا ابتدَأ الصَّلاةَ المكتوبةَ قال: (وجَّهْتُ وجهيَ للَّذي فطَر السَّمواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المُشرِكينَ إنَّ صلاتي ونُسُكي ومحيايَ ومماتي للهِ ربِّ العالَمينَ لا شريكَ له وبذلكَ أُمِرْتُ وأنا أوَّلُ المُسلِمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبحانَكَ وبحمدِكَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ظلَمْتُ نفسي واعترَفْتُ بذَنْبي فاغفِرْ لي ذُنوبي جميعًا لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لِأحسَنِ الأخلاقِ لا يهدي لِأحسَنِها إلَّا أنتَ واصرِفْ عنِّي سيِّئَها لا يصرِفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسعدَيْكَ والخيرُ بيدَيْكَ والمَهديُّ مَن هدَيْتَ أنا بكَ وإليكَ تبارَكْتَ وتعالَيْتَ أستغفِرُكَ وأتوبُ إليكَ).

2- الإستعاذة

هي قول "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم"، وتكون بعد دعاء الاستفتاح وقبل قراءة سورة الفاتحة، فعن أبي سعيد الخدري قال: (كان رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاةِ بالليلِ كبّرَ ثم يقولُ سبحانكَ اللهم وبحمدكَ، وتباركَ اسمكَ، وتعالى جَدّكَ، ولا إله غيركَ ثم يقول: الله أكْبَرُ كبيرًا، ثم يقول: أعوذُ باللهِ السميعِ العليمِ من الشيطانِ الرجيمِ من همزِه، ونفخِهِ، ونفثهِ).

3- قول آمين بعد سورة الفاتحة

معناها اللهم استجب، وتكون بعد الانتهاء من سورة الفاتحة لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِذَا أمَّنَ الإمَامُ، فأمِّنُوا، فإنَّه مَن وافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلَائِكَةِ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ - وقالَ ابنُ شِهَابٍ وكانَ رَسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يقولُ: آمِينَ).

4- قراءة القرآن بعد سورة الفاتحة

قراءة آيات من القرآن الكريم في الركعتين الأٌوليَين أما باقي الركعات فتقرأ الفاتحة وحدها، فعن أبي قتادة الحارث بن ربعي: (أنَّ النبيَّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- كانَ يَقْرَأُ في الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ والْعَصْرِ، بفاتِحَةِ الكِتابِ وسُورَةٍ ويُسْمِعُنا الآيَةَ أحْيانًا، ويَقْرَأُ في الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بفاتِحَةِ الكِتابِ).

5- الذكر أثناء الركوع

وردت عدّة أذكار عن النبي -صلى الله عليه وسلم- منها ما روته عائشة -رضي الله عنها-: (أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ: في رُكُوعِهِ وسُجُودِهِ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ، رَبُّ المَلَائِكَةِ والرُّوحِ)، وكذلك قول "سبحان ربي العظيم" 3 مرات.

6- الذكر بعد الرفع من الركوع

(كانَ رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ- إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قالَ: رَبَّنَا لكَ الحَمْدُ مِلْءُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ، ومِلْءُ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ، أهْلَ الثَّنَاءِ والْمَجْدِ، أحَقُّ ما قالَ العَبْدُ، وكُلُّنَا لكَ عَبْدٌ: اللَّهُمَّ لا مَانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولَا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ).

7- الدعاء بين السجدتين

الدعاء في الجلوس بين السجدتين: حيث يقول فيه: "اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واجبرني واهدني وارزقني"، أو يزيد في سؤاله المغفرة، فيقول: "رب اغفر لي"، أكثر من مرة.

8- الدعاء بعد التشهّد الأخير

من سنن الصلاة أن يدعو المسلم بعد الفراغ من التشهد الأخير وقبل التسليم، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ، فَلْيَتَعَوَّذْ باللَّهِ مِن أَرْبَعٍ: مِن عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ شَرِّ المَسِيحِ الدَّجَّالِ).

الأسئلة الشائعة

ما الفرق بين فرائض الصلاة وسُننها؟
الفرائض: هي الواجبات التي لا تصح الصلاة بدونها، مثل القيام والركوع والسجود وقراءة الفاتحة. السُنن: هي الأعمال المستحبة التي يُثاب عليها المسلم، مثل دعاء الاستفتاح، ورفع اليدين، والجلوس بين السجدتين.
هل تصح الصلاة إذا لم تُؤدَّ السنن؟
نعم، تصح الصلاة عند أداء الفرائض، لكن يُستحب أداء السنن لتعظيم الثواب وتقوية علاقة المسلم بالله.
لماذا من المهم مراعاة الفرائض والسُنن؟
لأن الفرائض تصح بها الصلاة وتُقبل، وللسُنن فضل كبير في زيادة الأجر واتباع سنة النبي ﷺ في الصلاة.
شارك المقالة: X Facebook Whatsapp

ما رأيك بهذه المقالة؟

الأكثر قراءة

ألعاب الذكاء والتفكير: كيف تُنمّي لعبة الشطرنج مهاراتك العقليّة

أنواع الخطوط العربيّة وأشكالها

الملك عبدالله الثاني ابن الحُسين: ملك المملكة الأردنيّة الهاشميّة

ادعية لإستقبال شهر رمضان المُبارك

كل ما تودّ معرفته عن التماسيح

قصة النبي صالح وقوم ثمود: دروس وعِبر خالدة عبر التاريخ

كيف تتعلّم الخط العربي؟

لعبة الكلمات المتقاطعة: طريقة ذكية لتحفيز الذهن والتفكير

دليل شامل لفهم مرض النُكاف أعراضه وطرق علاجه Mumps

كيفيّة العناية بالبشرة الدُهنيّة