معجون الأسنان لعلاج الحروق خُرافة أم حقيقة؟
يُناقش المقال حقيقة استخدام معجون الأسنان لعلاج الحروق، موضحًا أسبابه الشائعة، مخاطر وضعه على الجلد، والبدائل الآمنة المُوصى بها طبيًا لتخفيف الألم وتسريع الشفاء
يلجأ الكثير من الناس عند التعرض للحروق البسيطة إلى وضع معجون الأسنان كإسعاف أوّلي شائع، معتقدين أنّه يساعد على تهدئة الألم وتسريع التئام الجلد، ورغم انتشار هذه الممارسة في ثقافتنا الشعبيّة، إلا أنّها تثير جدلاً واسعًا بين الخبراء والأطباء حول مدى فعاليتها وأمانها، فهل يُعتبر معجون الأسنان علاجًا منزليًا فعّالًا للحروق، أم أنّه مجرّد خُرافة قد تزيد من خطورة الإصابة بدلاً من تخفيفها؟
هل يُمكن استخدام معجون الأسنان للحروق؟
السائد بين الأشخاص هو اعتقادهم بأنَّ معجون الأسنان قد يُساعدعم في ترطيب والتخفيف من آلام الحروق، لكن تُشير الدراسات العلميّة هي أنَّ معجون الأسنان من المواد الضارّة التي تؤدي إلى تفاقم المُشكلة فلا يُمكنك استخدام معجون الأسنان لتخفيف الحروق بل في حال استخدامه فإنّك ستزيد الوضع سوءًا، ويرجع السبب في ذلك إلى أنَّ معجون الأسنان يحتوي على المواد الكيميائيّة المُختلفة من المُبيضات والمواد الحادّة على الجلد مثل مُستخلصات النعناع والمنثور وهذا ما يزيد من خطر تهيّج الحروق وتغيّر لون الجلد للون الأغمق، بالإضافة إلى ذلك تواجد المواد الكيميائيّة في معجون الأسنان يؤدي إلى زيادة خطر حدوث التهاب في الحروق وخطر العدوى البكتيريّة الجلديّة.
بدائل لعلاج الحروق بالطُرق المنزليّة
1- برّد الحرق بالماء
من الطُرق الفعّالة في تخفيف ألم وتورّم الحرق هي تمرير الجزء المُتضرر تحت الماء الفاتر وليس الماء البارد لمدّة تتراوح ما بين 15-30 دقيقة تقريبًا.
2- تعقيم الحروق
بعد تخفيف الألم بالماء يُفضّل مسح الحرق بمُضاد للبكتيريا وإيّاك أن تقوم بكشط الحرق أو فتح الفقاعات المُتكوّنة لمنع هدوث الإلتهابات البكتيريّة.
3- تغطية الحروق
في حال كان الحرق مفتوح يُفضّل تغطيته بالشاش الطبيّ مع الحرص على عدم الضغط عليه عند لفّه إذ يُساعد الشاش في حماية الحرق من الإلتهابات وتخفيف الألم.
4- استخدام المُضادات الحيويّة الموضعيّة
يُمكنك استخدام المُضادات الحيويّة الموضعيّة لعدّة أيّام في حال كانت الحروق مفتوحة لمنع الإلتهابات البكتيريّة.
5- تناول المُسكّنات
الحروق تُسبب الآلام لذا يُمكنك تناول المُسكّنات مثل الأيبوروفين أو النابروكسين أو الأسيتامينوفين والتي تُساعد في تخفيف الإلتهابات والتورّم والألم.
6- تجنّب التعرّض لأشعة الشمس
ينبغي تجنّب تعريض الحرق لأشعة الشمس قدر المُستطاع ويُمكنك أيضًا استخدام الواقي الشمسيّ لحماية الجلد المُتضرر.
7- جل الألوفيرا أو العسل
جل الألوفيرا يمتلك خصائص مُضادة للبكتيريا والإلتهابات، تُساعد في تدفّق الدورة الدمويّة وبالتالي المُساعدة في علاج الحروق والتئام الجروح، كما أنَّ العسل يمتلك خصائص مُضادة للبكتيريا تُساعد في علاج الحروق وتخفيف الآلام.