كميّة الرضاعة الطبيعيّة للرضّع بحسب الوزن

يهدف هذا المقال إلى تقديم دليل إرشادي شامل للأمهات حول كيفية حساب كمية الحليب التي يحتاجها الرضيع بناءً على وزنه وعمره.

تم النشر بواسطة : ضحى القيسي
آخر تحديث: 11/01/2026 04:43 PM
شارك المقالة: X Facebook Whatsapp
الرضاعة الطبيعية

لا شكَّ بأنَّ الرضاعة الطبيعية هي لغة التواصل الأولى بينكِ وبين طفلك، ومع أنها عملية غريزية وفطرية، إلا أن السؤال الأكثر تكراراً وإلحاحاً الذي يراود كل أم هو: "هل يشبع طفلي حقاً؟

لا يقتصر تحديد كمية الرضاعة على عمر الطفل بالأيام أو الشهور فحسب، بل يلعب وزن الرضيع الدور المحوري في تحديد "الحصة" التي يحتاجها جسمه لضمان نمو الدماغ وتطور الأعضاء الحيويّة فكل كيلوغرام من وزن طفلك يتطلب طاقة محددة وسعرات حرارية يجب تأمينها عبر قطرات الحليب الطبيعي.

ما هي فوائد الرضاعة الطبيعيّة لحديثي الولادة؟

  1. توفير التغذية المثاليّة لأنَّ حليب الأمّ يحتوي على كل المعادن التي يحتاجها الطفل خلال الستة أشهر الأولى من عمره حيث يتغيّر تكوين الحليب وفقًا لإحتياجاته المُتغيرة.
  2. المُساعدة على مُقاومة الفيروسات والبكتيريا إذ يحتوي حليب الأمّ على أجسام مُضادة.
  3. تقليل خطر الإصابة بالأمراض بما في ذلك التهاب الأذن الوسطى والتهاب الجهاز التنفسيّ ونزلات البرد والتهابات الأمعاء ومُتلازمة موت الرضيع المُفاجئ والإضطرابات الهضميّة ومرض السكري وسرطان الدم.
  4. الحفاظ على وزن صحيّ ومنع الإصابة بسمنة الأطفال في المراحل التالية من الطفولة.
  5. جعل الطفل أكثر ذكاءً وهذا يرجع إلى الإتصال الجسديّ والبصريّ بين الأمّ والطفل.

كميّة الحليب الطبيعي للرضّع بحسب الوزن

  • 2 كيلوغرام: 313 ملليلتر
  • 2.5 كيلوغرام: 391 ملليلتر
  • 3 كيلوغرام: 469 ملليلتر
  • 3.5 كيلوغرام: 548 ملليلتر
  • 4 كيلوغرام: 626 ملليلتر
  • 4.5 كيلوغرام: 704 ملليلتر
  • 5 كيلوغرام:782 ملليلتر
  • 5.5 كيلوغرام: 861 ملليلتر
  • 6 كيلوغرام: 939 ملليلتر
  • 6.5 كيلوغرام: 1000 ملليلتر

حتى نُسهّل عليكِ معرفة كميّة احتياج الطفل من الرضاعة الطبيعيّة إليكِ عمليّة حسابيّة من 3 خطوات تُسهّل عليكِ معرفة كم مل يشرب الطفل الرضيع من حليب الأمّ تقريبًا في كل رضعة:

  • ضرب وزن الطفل في 35.2.
  • قسمة الناتج على 6.
  • قسمة الناتج على عدد الرضعات التي يتناولها الطفل في اليوم.
  • ضرب الناتج في 30.
الرضاعة الطبيعية

أضرار فِطام الطفل الرضيع مُبكّرًا

  1. زيادة فرص الإصابة بالأمراض: تطرَّقنا سابقًا إلى أنَّ حليب الأم يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة التي تُساعد في تعزيز صحّة الجهاز المناعيّ لدى الطفل ووقايته من العدوى والأمراض المُختلفة وفي حالة فطام الطفل مُبكرًا سيكون أكثر عرضة للأإصابة بالأمراض مثل التهابات الجهاز التنافسيّ والتهابات الأذن والإسهال.
  2. الإصابة باضطرابات الجهاز الهضميّ: تتسبب الرضاعة الصناعيّة في زيادة دخول الهواء إلى معدة الطفل مما يُسبب له الإصابة بالإنتفاخ والمغص والإمساك فضلاً عن ذلك فإنَّ مكونات الحليب الصناعيّ تحتوي على مُركبات لا تتحملّها معدة الطفل على الرغم من فوائدها.
  3. الإصابة بالأمراض الخطيرة: من أضرار فطام الطفل مُبكرًا أنّه يُصبح أكثر عرضة للسمنة في مرحلة الطفولة وهذا يعني أن الطفل سيكون عرضة للإصابة بالمشاكل الصحيّة الخطيرة المُصاحبة لها مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم.
  4. تعرّض الطفل للتلوّث: يُمكن أن تتعرّض أدوات الرضاعة الصناعيّة إلى التلوّث دون أن تُدرك الأمّ هذا الشيء مما قد يُعرّض الطفل لمخاطر عدّة، مُقارنةً بحليب الأمّ الذي يحصل عليه الطفل بشكلٍ مُباشر من الأمّ دون الإستعانة بالرضّاعاةت وبالتالي لن يتعرّض لأي تلوّث.
الحليب الطبيعي

على ماذا يحتوي حليب الأم الطبيعيّ؟

1- البروتينات

يحتوي حليب الأمّ المُرضع على نوعين رئيسيين من البروتين وهُما؛ بروتين مصل اللبن الذي يُشكّل ما يُقارب 60% من بروتينات الحليب وبروتين الكازين أو الجُبنين الذي يُشكّل ما يُقارب 40% من بروتينات الحليب ويُعد التوازن بين هذين النوعين من البروتينات والمُحافظة على هذه النسبة أمرًا ضروريًا عند إنتاج الحليب الصناعيّ لما له دور في تسهيل وسرعة عملية الهضم.

2- الماء

يُمثّل الماء ما نسبته 88% من حليب الأمّ والجدير بالذكر أنَّ هذه النسبة تُشكّل الحاجة اليوميّة الكافية من الماء للطفل الرضيع الذي يتغذَّى بشكلٍ تام على حليب الأم وبالرغم من أنَّ هذه النسبة تكون أقل في اللبأ الذي يُنتج خلال أول أربعة أيّام من الولادة إلّا أنَّ الطفل الرضيع لا يحتاج إلى كميّات أكبر من الماء.

3- الكربوهيدرات

يحتوي حليب الأم على مجموعة من الكربوهيدرات أو السكريّات ويُعد سكر اللاكتوز من أكثر أنواع الكربوهيدرات تركيزًا في حليب الأمّ وهذا السكّر له دور مُهم في إمداد الطفل الرضيع بالطاقة وخاصةً الدماغ والمساعدة على امتصاص بعض المعادن مثل الكالسيوم والمُحافظة على قوام الحليب ويتواجد سكّر اللاكتوز بنسبة ثابتة من بعد انتهاء الأسبوع الثالث من الولادة تقريبًا، فضلاً عن ذلك يحتوي حليب الأمّ على مجموعة من السكريّات إلّا أنّها تعمل كغذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء مثل بكتيريا الشقاء الطفليَّة مما يُسهم في نموّها وتكاثرها.

4- الدهون

تُعتبر الدهون أحد العناصر الأساسيّة التي تتواجد في حليب الأم والتي تلعب دورًا هامًا في تزويد الطفل بالطاقة والفيتامينات ومُكوّنات نشكة بيولوجيًا والأحماض الدهنية المُتعددة غير المُشبعة بالإضافة إلى دورها في تحسين مذاق الحليب والجدير بالذكر أنَّ الشحوم الثلاثيّة تُشكّل ما يُقارب 95% من الدهون في حليب الأم، فضلاً عن كونه يحتوي على دهون خاصّة مثل الأحماض الدهنيّة غير المُشبعة طويلة السلسلة.

5- الفيتامينات

يحتوي حليب الأم على عدّة فيتامينات ضروريّة لسلامة الطفل الرضيع وضمان نموّه الطبيعيّ والمُحافظة على سلامة الجلد والنظر والعظام بالإضافة إلى دور الفيتامينات في الوقاية من عدد من الأمراض المُختلفة مثل مرض كساح الأطفال ومرض الأسقربوط.

6- المعادن

يحتوي حليب الأمّ على العديد من المعادن والعناصر الضروريّة لبناء جسم الطفل، إذ يُساهم الحديد في إنتاج خلايا الدم الحمراء وتطوّر الدماغ ويُساهم كلاً من الكالسيوم والفوسفور في بناء العظام ويحمي عنصر السيلينيوم الخلايا من أضرار الجذور الحرّة ويُساهم كلاً من عنصر الكروم والزنك في عملية النموّ.

7- الإنزيمات

يحتوي حليب الأمّ على العديد من الإنزيمات المُهمّة التي تُساهم في عمليّات الهضم وتكسير البروتينات والدهون لدى الطفل الرضيع التي تلعب دورًا في حماية الطفل من الأمراض والجراثيم وفي الحقيقة توجد العديد من الإنزيمات في حليب الأم والتي لم تُحدد وظيفتها إلى الآن بشكلٍ واضح، ولا شكَّ بأنَّ تلك الإنزيمات لها دور كبير في بناء جسم الطفل وسلامته.

الأسئلة الشائعة

هل تختلف كميّة الرضاعة بين حديثي الولادة والرضّع الأكبر عمرًا؟
نعم، حديثو الولادة يحتاجون إلى رضعات متكرّرة بكميّات أقل، بينما تقلّ عدد الرضعات وتزداد كميّة الحليب في كل رضعة مع تقدّم العمر وزيادة الوزن.
هل يجب الالتزام بكميّة محدّدة في كل رضعة؟
لا، فالرضاعة الطبيعيّة تعتمد على حاجة الرضيع. بعض الرضعات تكون أطول أو أقصر، والمهم هو مجموع ما يحصل عليه الطفل خلال اليوم ونموّه الصحي.
متى يجب استشارة الطبيب بخصوص كميّة الرضاعة؟
يُنصح بمراجعة الطبيب إذا كان الطفل لا يزداد وزنًا، أو يبدو دائم الجوع، أو يعاني من خمول أو قلّة التبوّل.
شارك المقالة: X Facebook Whatsapp

ما رأيك بهذه المقالة؟

الأكثر قراءة

أنواع الخطوط العربيّة وأشكالها

ألعاب الذكاء والتفكير: كيف تُنمّي لعبة الشطرنج مهاراتك العقليّة

الملك عبدالله الثاني ابن الحُسين: ملك المملكة الأردنيّة الهاشميّة

ادعية لإستقبال شهر رمضان المُبارك

قصة النبي صالح وقوم ثمود: دروس وعِبر خالدة عبر التاريخ

دليل شامل لفهم مرض النُكاف أعراضه وطرق علاجه Mumps

كيفيّة العناية بالبشرة الدُهنيّة

كل ما تودّ معرفته عن التماسيح

كيف تتعلّم الخط العربي؟

لعبة الكلمات المتقاطعة: طريقة ذكية لتحفيز الذهن والتفكير